Saturday, September 22, 2007

حدوتة


الشعب المصري زي ما هو شغوف بالنكت هو برده شغوف بالحواديت و يبدأ اي واحد حياته منذ طفولته بحدوته قبل النوم و لما يكبر يقعد يحكي و يتحكيله حواديت سواء في البيت او في الشغل او في المدرسة او في القهوه حتى ممكن تكون الحدوته نميمه و ممكن تبقى غيبة و ممكن تكون حكاية حصلت و شافها المهم عشان منطولش قلت احكي حدوته صغيوره من الحواديت اللي عجباني

عائله مصريه رجل و زوجته راحو سابوا مصر على السويد و هناك اشتغلو الاتنين و خلفو اول ابن ليهم و خد الجنسية السويدي ( يا بختة بالجنسية ) و بعد فتره الزوج حس بحنين لبلدة ( ده الفرق بين اللي بيحكم قلبه و اللي بيحكم عقله ) رجعت العائله مصر الزوجة مقدرتش تتأقلم على الحياه في مصر ( مع انها شربت من نيلها بس اكيد عرفت ان الميه هتجيب فشل كلوي ) المهم راجت الزوجة عادت الى السويد و سابت الزوج المشتاق لتراب البلد و الابن اللي التحق بمدرسة هنا في مصر و مرت الايام و السنين و الام تحافظ على ارسال مبالغ نقدية لأبنها بصوره منتظمة حتى عندما ذهبت الام لأداء العمره نزلت ترانزيت ساعه في مطار القاهره قابلت ابنها و اديته فلوس و سافرت تاني على السويد دوغري .

الطفل اصبح رجل و تنسيق الثانويه العامة رماه على هندسة بس الواد زهق قاعد مع باباه مفيش ست معاهم ابوه نضف هنا اغسل اطبخ جيب طلبات راح لخالته و قال ليها انه عاوز يسافر السويد يكمل دراسته و يعيش هناك ( بدل الدنيا هنا مفيهاش رجا ) جهز كل اوراق السفر و في يوم السفر اخبر والده انه هيبات اليوم عند خالته و راح سافر على السويد ( بيفهم )

و لما نزل مطار السويد كلم باباه و قاله انه بيكلمه من السويد الراجل طبعا اضايق جدا من سفر ابنه المفاجئ بس بمرور الوقت تقبل الموضوع و لكن الراجل وقع في مين هييقوم بخدمته و هو وحيد .

فقرر الزواج من اخرى و استمر الزواج قليلا بس الراجل مستحملش طباع زوجته و راح مطلقها

أخيرا الراجل حس ان تراب البلد ريحته وحشه فقرر يرجع السويد و يعيش مع ابنه و مراته فراح هناك و اشتغل تاني محامي هناك اما الابن فالأول عمل معادله هناك و بعدين دخل كليه الهندسة و هو في الكليه عمل في احدى المصانع و طبعا هناك مفيش حاجه اسمها بالدور و الاقدميه و الكلام اللي شغالين بيه في افضل و اكبر شركات القطاع الخاص في مصر لأ هناك الشغل بالمجهود و الدماغ صاحب المصنع لقاه مجتهد و كويس راح خلاه مدير المصنع و هو لسه طالب في الكليه لدرجه انه بيقول انا لما اخلص مش هشتغل بشهادتي لأني في منصب كويس جدا

و طبعا عاشوا في تبات و نبات و اتلم شمل العيله تاني



( تنفع فيلم عربي مش كده بس يبقى في عصابه و شرير و رقاصه و خناقة في الكباريه يتحطو في النص تحابيش و يعكسوا البلاد انهم يخلو السعاده تكون في مصر مش السويد و يبقى فيلم عربي ملوش حل )

20 comments:

ibnyosry said...

هههههههه
جميله
وتمتعت باالدقائق القليله فى مدونتك

مواطن زهقان said...

جامدة مدونتك ياباشا
ان شاء الله الزيارة تتكرر على طول

محمد مارو said...

معندكش واسطه للست دى تاخدنى معاها
الراجل ده مش عارف اوصفه بايه
اهبل ؟ عبيط ؟
مش عارف بجد

Mohamed_sobhy84 said...

ibnyosry
الف شكر يا باشا و يا رب دايما تتمتع بالزياره
مواطن زهقان
اهلا بيك في اي وقت و شكرا على تعليقك
محمد مارو
و الله انا مش عارف الراجل غريب جدا
بس اهو في الاخر عرف غلطه و عرف ان تراب البلد بيجيب زكام

ما علينا said...

حكاية غريبة

بس مش دايما
تراب البلد ي بيجيب زكام

Hadota .. حدوتة said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

دى اول زيارة للمدونة

جميلة مدونتك واسلوبك شيق
لدرجة انى مسبتش القصة الا لما خلصتها وشدتنى من اول سطر

ليا تعقيب صغير انها متنفعش فيلم عربى خالص

كده ببساطة وحشهم تراب البلد فرجعوا .. يا سبحان الله ... كده ببساطة حبت الست ترجع وسابت جوزها وابنها .. فرجعت ...عادى جدا ... يبا سبحان الله ... جت المطار ساعة ادت ابنها فلوس وسافرت دوغرى ... ابنها سافرلها وابوه ادايق جدا .. ليه حق فعلا .. وطبعا مسافة ما كل سندوتش جبنة قريش وجاب حبة تراب خدله منهم شمتين فااااق من الزعل
واتجوز وطلق عادى ورجع لمراته وابنه كأن شيئا لم يكن .. وببساطة حقق الابن طموحه وهوا مازال طالب


عارف وانا بقرا القصة بتاعتك فطسانة من الضحك
انت كوميدى جدا وتبسيطك للامور محسسنى انك بتسخر من شىء معين .. يعنى البوست اعمق بكتير من اللى مكتوب قدامنا دا

تحياتى بجد قصة تحفة
:)
بس مازالت عاوزة افهم انت بترمى على ايه من وراها

Hadota .. حدوتة said...

نسيت اضرب عيارين نار تحية للبوست دا علشان اسمه على اسمى
بينى وبينك لما دخلت المدونة ولقيت بوست اسمه حدوتة
قولت هوا انا تشهرت لدرجة حد يكتب عنى بوست
هههههههه


بس الحمد لله مطلعتش انا

bastokka طهقانة said...

و ده حقيقي و لا تاليف؟
اصل الدنيا متمشيش كوول كدهطول الوقت امال فين المرمطة و النوم على الارصفة و غسل الصحون و كده
مبروك العتبة الجديدة

اوروفوار

Mohamed_sobhy84 said...

ما علينا
عمر ما تلااب البلد ما يجيب زكام الا في الوقت الحاضر بس

Mohamed_sobhy84 said...

Hadota .. حدوتة
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
عيارين نار ردا على العيارين اللي انضربوا ( عندنا بنادق برده )
انا لما دخلت مدونتك قلت اه اسمها زي اخر بوست انا كتبته يلا اهي صدفة
انتي استغربتي من حاجات كتير بس فعلا الحكايه حصلت ممكن يكون في اختلافات بسيطة تعليقات مني في النص بس حصلت و انا بس كتبتها بأسلوبي ممكن اكون قصدي حاجه منها بس مش عارف اعبر عنها حاسس انها فيها حاجه الحكايه حاسس انها ممكن تكون بترمز لحاجه بس قلت اكتبها كده يمكن اللي مش قادر اعرفه حد غيري يعرف اللي انا حاسس بية
اخيرا الف شكر على اطرائك و مدحك في اسلوبي اللي انا دايما كنت شايفه من نقط ضعفي في الكتابه

Mohamed_sobhy84 said...

bastokka طهقانة
اكيد الدنيا مش كوول كده
هي اه حصلت
بس دي مدار الحكايه ممكن يكون 10 او 15 سنه يعني كتير و صعب اكون كاتب كل التفاصيل
طب اقولك مثال
الطالب و هو في المدرسة عمل حادثة و في المستشفى قاله ان رجله هتتبتر راح مستشفى كبيره ابوه و عملو ليه عمليات و في الاخر رجع عادي
اكيد مفيش حياه كلها حلوه و مفهاش متعاب لازم تتعب و تغسل صحون و تتبهدل انا بس كتبت حدوته عامه مش روايه و لو روايه كنت اهتم بكل التفاصيل
الله يبارك فيكي العتبة الجديده و اتمنى اشوفك دائما
اورفوارك معاكي يا ستي
اورفوار

Anonymous said...

إرحمنا من تخاريفك
وهوه مفيش حاجة تحصل لك بالليل او بالنهار او تحلم بيها إلا وتحكيها لينا

ميرامار

mesh2dra said...

السلام عليكم


بجد ضحكتنى وانا في قمة التعب
ربنا يباركلك

اسلوبك جميل وساخر
وحلو اوى بوست " احتمالات" ياترى الإصابات خفت وافتكرت

على فكرة
التراب اليومين دول بيجيب حساسية

سلاماتي

Mohamed_sobhy84 said...

Anonymous
او ميرامار
اتمنى انك تقري الرد ده لأني صعب ابعتهولك في اي حته

وهوه مفيش حاجة تحصل لك بالليل او بالنهار او تحلم بيها إلا وتحكيها

ده كلامك اديكي بعض الامثله
ايه رأيك في انيس منصور
طب ايه رأيك في الكتب دي ليه
( حول العالم في 200 يوم - في صالون العقاد كانت لنا حكايات - الكبارب يضحكون ايضا ) كتب حلوه مش كده ؟
و منهم كتاب واخد اكثر الكتب مبيهعا في الشرق الاوسط و هو حول العالم و بالرغم انه ادب رحلات الا ان الكتب تشنرك انه بيحكي عن نفسة و حن حاجات بتحصل في حياته .
ايه رأيك في الكاتب الساخر الكبير جدا محمود السعدني طب ايه رأيك في سلسله الولد الشقي او كتاب تمام يا افندم دول كتب كلها مواقف حياتيه و اشبه بيومياته و ناجحه جدا .
أحمد رجب له كتاب كلام فارغ و بيحكي برضه مواقف حياتيه
الخلاصه انتي انتقدتي اني بحكي الحاجات اللي بتحصل ليا او الحاجات الالي بشوفها في حين ان اكبر الكتاب بيكتبوا عن كده
مش معنى اني كاتب اسماء دول اني اقارن نفسي بيهم حاشا لله دول كتاب انا مبعتبرش نفسي كاتب
لو انتقدتي الاسلوب او الفكره اهلا وسهلا لأني معترف ان الجزئيه دي ضعيفه فيا اما انتقاد حاجه بيعملها اكبر الكتاب و انا ذكرت عينه بسيطة بس في كتير كده خصوصا الكتاب الساخرين

بالنسبه لموضوع ارحمنا من تخاريفك

لو قصدك هزار فهيكون ردي هرحمكم منها لما ازهق
لو بتتكلمي بجد يبقى مش انا اللي ارحمك انتي اللي ترحمي نفسك لأنك اللي بتخشي فيها و قدامنمك اختيارات كتيره
على اي حال اهلا بيكي و اسف لو كنت اتكلمت جامد شوية

Mohamed_sobhy84 said...

mesh2dra
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
كفايه انك ضحكتي لأن الضحكة اليومين دول بقت غاليه اوي
الاصابات خفت اكيد البوست ده كاتبه من سنتين تقريبا و ده بيطرح سؤال يا ترى اسلوبي اتغير السنتين دول ؟؟؟؟
اما عن الحساسيه فمش التراب بس
ده التراب و السحلبة السوداء و البنزين

Esmat said...

احييك يا محمد بجد
الاسلوب لذيذ وممتع
بس انا زعلانة منهم
هما ليه ماأخدوناش معاهم
وهى البسبورتات جاهزة
طيب حاول اخويا معاهم
هاااا
وتحياتى لك
فى إنتظار الحدوتة القادمة

david santos said...

Today nobody if can forget:

جمال عبد الناصر,

15/1/1918/ - 28/9/1970

The Great, Gamal Abdel Nasser

David Santos

Mohamed_sobhy84 said...

كنت رحت انا معاهم
يلا حظوظ بقى

عليوه said...

عندى قصة ليك جامده عن شاب اتغرب وسافر مش السويد ولا حتى الخليج لا ليبيا بس الحمد لله اتجوز من الشغل هناك وعمل فلوس كويس والمدام تنت تزن على ودنه ارجع وخليك معانا وكفايه سفر اعمل مشروع هنا وافضل معانا وهو نسى ان الحكمه اللى بيقول معناها ما تمشيش ورا كلام الحريم للاسف رجع وعمل مشروع ودلوقتى والحمد لله مش بيعمل فلوس لا ده بينزف فلوس وقرب يفلس وتقريبا خلاص نوى على السفر تانى البلد هنا للاجازه وبس مش للشغل وعلى فكره الشخص ده مش غريب عنى دة انا للاسف قصه جميله وقصتى انا بقه واقعيه جدا قشطات يا مان

Mohamed_sobhy84 said...

حتى انت يا ليبيا احنا للدرجه دي وصلنا لكده

Google